{الوفاق وملف التنمية}الدكتور عبدعلي محمد حسن 21-08-2005م

 

الوفاق والتنمية

 

 

أ.على المستوى النظري.
ب. على المستوى العملي

 

 

من مبادئ الجمعية الواردة في النظام الأساسي

 

                  البند 5 من المادة 7 :

  المفهوم التنموي الشامل والمتكامل: تؤكد الجمعية الإسلامية على المفهوم التنموي الشامل والمتكافل لمجالات الحياة الاجتماعي منهي والتعليمي والثقافي والسياسي والاقتصادي وغيرها من مجالات الحياة، ووجوب إصلاحها وتطويرها ضمن خطط متكاملة.

 

من أهداف الجمعية

 

البنود 8،9،10 من المادة 8:

      الإسهام في توفير الحياة الكريمة والأمن والاستقرار لكافة أبناء الوطن وتحسين مستوى المعيشة ومكافحة الفقر والفساد.

      الإسهام في خلق مناخ اقتصادي يتيح فرص عمل متكافئة لكل فئات المجتمع ، ويستثمر كل الطاقات والإمكانات المادية والبشرية ، ويشجع على جذب الاستثمار الخارجي بما يتوافق مع قيم المجتمع ومعتقداته ويخدم الاقتصاد الوطني.

                  التعاون مع مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية بشأن هموم الناس، وقضاياهم، ومطالبهم المشروعة، والمساعدة في إيجاد الحلول لها بالطرق السلمية بما يكفل مصلحة الوطن والمواطن.

 

رؤى الجمعية

 

                  الرؤية الاقثصادية.

                  الرؤية البيئية .

                  الرؤية التعليمية.

                  رؤية رعاية الشباب.

                  رؤية للمواطنة الصالحة.

 

الرؤية الاقتصادية

 

      مرتكزات الرؤية الاقتصادية، محاور الرؤية الاقتصادي: (20) البطالة، السياحة، الاستثمارات الخارجية، التدريب وتننمية الموارد البشرية، الناتج المحلي الإجالي، الميزانية العامة، الدين العام، الخصخصة، دور القطاع الخاص في الاقتصاد الوطني، جودة المعلومات والاطار المؤسساتي، التقاعد والتأمينات، الفقر، الإسكان، العمالة السائبة، العمالة النسوية، ظاهرة القروض ومعدلات الفوائد، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، تنمية الصادرات وإعادة التصدير، التجارة الخارجية وميزان المدفوعات، معدلات النمو الاقتصادي.

 

الرؤية البيئية

 

تضمنت الرؤية المقدمة من الجمعية مجموعة من الأهداف الرئيسة هي:

  الهدف الأول: الوصول الى هواء صحي صالح للتنفس، وديمومة وتحسين منظوماتنا البيئية، المحافظة على مواردنا الطبيعية والثقافية.

  الهدف الثاني: الوصول الى بيئة بحرية تسمح بمارسة الصيد والسباحة والترفيه البحري السليم، وتكون مساندة لبقية المنظومات البيئية والاستخدامات الأخرى.

  الهدف الثالث: مياه شرب صحية وسليمة صالحة للشرب وللاستخدامات الأخرى، وضمان سلامة الغذاء.

  الهدف العام الرابع: مجتمعات خالية من الأخطار الصحية والبيئية غير المقبولة بسبب التعرض للمواد الخطرة أو العوامل الضارة الأخرى.

       الهدف الخامس: ضمان الاستخدام الأكفأ للموارد الطبيعية.

  الهدف العام السادس: التطور المستمر القائم على توظيف وتطبيق الرؤية الاستراتيجية.

 

التنمية الاجتماعية

       ركزت رؤية الجمعية الاجتماعية على :

       قيم فاسدة يجب أن تمحى من وجدان الأفراد والجماعات: -

الاتكالية، الارتجال في اتخاذ القرارات على المستوى الفرد والجماعي، الرسمي وغير الرسمي، والابتعاد عن النهج العلمي، الإسراف والتبذير والبذخ، التمييز الطائفي البغيض، خيانة الأمانة والتفريط في المسؤولية وسرقة الأمة، الكسل عن العمل، واحتقار بعض الحرف او المهن.

  قيم وسمات وسلوكيات المواطنة الصالحة التي يجب أن تتأصل في وجدان الأفراد والجماعات:-

-      البعد الشخصي: ويضم 21 قيمة وسمة وسلوكية.

-      البعد الاجتماعي: ويضم 27 قيمة وسمة سلوكية.

-  البعد البيئي: واحتوى على خمس من هذه القيم والسمات والسلوكيات.

-  البعد العالمي: واحتوى على سبع من هذه القيم والسمات والسلوكيات.

 

استراتيجية رعاية الشباب

 

استراتيجية رعاية الشباب ومحاورها الرئيسة:-

الإعداد الأمثل للمستقبل، الانغراس الاجتماعي، بناء المواطنة والهوية، التحصين الخلقي/القيمي.

 

بعض الخطط التنفيذية لاستراتيجية رعاية الشباب:-

-  توفير فرص إشراك الشباب في الأعمال الاجتماعية ذات العوائد المفيدة، على المستويين الحكومي والأهلي.

-      تبني مؤسسات وجمعيات خاصة بالشباب.

-  إشراك الشباب في كل مجالات التنمية المجتمعية بما يحقق الأمن المجتمعي.

-  تبني برامج توعية وتثقيف، وإقامة معسكرات الشباب، وتنظيم الحملات التطوعية.

-  تبني مشاريع اقتصادية تتكفل بمساعدة العاطلين من الشباب ماديا، ومساعدتهم على الحصول على العمل المناسب.

-  تبني مؤسسات تدريبية تسهم في تدريب الشباب وإعدادهم للعمل المناسب، وتشجيع الشباب على الإبداع والإنتاج والتوعية الإعلامية، وتبني برامج دراسية على المستوى الجامعي، وتنظيم حملات التبرع الاجتماعية لصالح سد احتياجات الشباب، إجراء دراسات وبحوث متنوعة تتناول مختلف قضايا الشباب ومشكلاتهم: تبني برامج للصحة النفسية وتحصين الشباب ضد الأخطار السلوكية.

 

المقترحات

 

-      مقترح لحل مشكلة الفقر.

-      مقترح لحل البطالة.

-      مقترح لحل التمييز.

-      مقترح البيوت الآيلة للسقوط.

 

مشكلة البطالة

 

-      لحل مشكلة التعطل والبطالة:-

-  تبنى استراتيجية وطنية تشارك فيها وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وبعض المؤسسات الرسمية وغير الرسمية، وبعض المهتمين بهذه القضية من النشطاء السياسيين والحقوقيين، ويقدم لها الدعم من قِبل جلالة الملك مباشرة.

-      ويمكن أن تعتمد المقترحات التالية لحل مشكلة الصنف الأول:-

-  اعتبار الشخص الذي أنهى تخرجه من الجامعة شخصاً مؤهلاً للعمل يجب أن يلتحق بمجال تخصصه. وبالتالي تم تعيينه في عمل، أم لم يتم ذلك، يجب أن يعامل على أنه صاحب عمل.

-  ينشىء صندوق للضمان الاجتماعي يتكفل بنمح كل المتعطلين من هذا الصنف مرتباً شهرياَ مناسباً يتفق مع الوضع الاجتماعي لصاحب المؤهل. (طبيب، مهندس، مدرس .... الخ)

-  يعاد تأهيل هؤلاء المتخرجين وتدريبهم للالتحاق بفرص عمل المتوافرة إذا لزم الأمر.

-      كما يمكن أن تعتمد المقترحات التالية لحل مشكلة الصنف الثاني.

-  إلحاق هؤلاء بمعاهد التدريب الفني مجانيا، وتشجيعهم على الاستمرار في مواصلة التدريب.

-  إفساح المجال منهم لمن يريد العمل الحر وتشجيعهم على ذلك بمنحهم القروض الميسرة، والمساعدات المالية والفنية.

-  فتح فرص العمل الحر أمامهم بمنحهم التراخيص، ونخص بالذات من هذه التراخيص: الحلاقة النسائية، البرادات، الخياطة، ميكانيكا السيارات...الخ.

-  إلحاق قسم منهم بقطاع العمل الحكومي في الوظائف المتوسطة(سائقون،فنيون).

 

مشكلة البطالة2

 

-      ولحل مشكلة الصنف الثالث نقترح الآتي:

-      إلحاق هؤلاء بقطاع العمل الخص، مع رفع الحد الأدنى للأجور والعلاوات.

-  قصر بعض الأعمال على هذه الفئة مثل: عامل في محطات البنزين وغيرها.

-      استمرار تعليمهم وتدريبهم.

-  فتح باب العمل الحكومي لقطاع كبير منهم في مستوى الأعمال الخدمية، و التنظيفات، والحراسة، والزراعة....الخ.

-      ولحل مشكلة الصنف الرابع نقترح الآتي:

-  إيجاد وظائف شرفية يقدم فيها الفرد خدمات اجتماعية في قريته ومدينته نظير أجر رمزي مثل: مرشد صحي، مرشد تربوي، مرشد اجتماعي، مرشد تقني. وتضمن هذه الوظيفة الشرفية بقاء المتقاعد الذي أبعد عن عمله قبل السن القانوني مرتبطاً بمجتمعه، معطياً ومنتجاً، فوق أنها تزيد من دخله المادي شيئاً قليلاً.

-  قصر بعض الأعمال على هذه الفئة مثل: مقيم شعائر، معلم سياقة...الخ.

-  كما أنه من المهم جداً خلق توجه عام في كل مؤسسات الدولة والمجتمع الأهلي يستهدف تأسيس قيم العمل المثلى لدى المواطن( الإخلاص، الأمانة، الجد والمثابرة، النمو المهني...الخ). ويكون ذلك من خلال استراتيجية وطنية تشارك فيها كل مؤسسات المجتمع الرسمية والأهلية، وتوظف كل الجهود التربوية، والتعليمية، والثقافية، والخطاب الديني، والسياسي، والإعلامي.

 

التمييز الطائفي والإسكان

 

       ثالثاً: التمييز الطائفي

  فتح المجال أمام كافة المواطنين لتبوء الوظائف العامة وفقاً للكفاءة والقدرة بحسب نظام أخلاقي قانوني يساوي بين جميع المواطنين.

       جامعة: الإسكان:-

  إشراك الصناديق الخيرية في حل هذه المشكلة بالعمل على القيام بمشروعات البناء والترميم المستعجلة، وتلبية الطلبات التي لا تستحمل التأخير، وخصوصاً البيوت الآيلة للسقوط.

 

الفرص المتاحة للجمعية لتحقيق التنمية

 

       مؤسسات أهلية وكوادر متخصصة ومتحمسة للعمل.

       شريحة واسعة من الشباب.

       مجالس بلدية وممثلون بلديون.

       نواب(في حال المشاركة في الانتخابات النيابية).

       مجال واسع للتعاون نع السلطة، والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية.

       تعاون وتشجيع دولي وإقليمي واسع.

 

العوائق الحالية

 

       الافتقار إلى الخطط الإستراتيجية.

       الخلل في ترتيب الأولويات.

       الافتقار إلى المؤسسات الفاعلة.

 

المقترحات العملية

 

       تبني استراتيجية عمل واضحة.

       ترتيب الأولويات.

       المشاركة في كل مؤسسات الدولة.

       بناء الثقة في الذات.

       توطيد التعاون مع الأجهزة الرسمية وغير الرسمية