انتخابات شورى الوفاق تدخل مراحلها الأخيرة

بني جمرة - محرر الشئون المحلية

بدأت انتخابات جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تأخذ شكلا آخر خصوصا بعد أن عقدت مساء أمس الأول في مجلس الشيخ عبدالأمير الجمري المناظرة الأولى بين القوائم المتنافسة على مقاعد الجمعية وهي قائمة الوفاء والبناء وقائمة الوفاق للجميع وقائمة الائتلاف الوفاقي.

ووجه رئيس الجلسة وعضو لجنة الانتخابات في الجمعية مجيد السيد علي الأسئلة لممثلي القوائم في المناظرة، وقد بدأها بسؤال عن لماذا اخترتم الدخول لانتخابات شورى الوفاق ضمن قوائم؟

فأجاب ممثل قائمة الائتلاف الوفاقي سيد سعيد الماجد: الوفاق تعيش فترة مهمة جدا وهي النقلة النوعية التي جاءت نتيجة لتسجيل الجمعية تحت مظلة قانون الجمعيات السياسية، ولقد اخترنا القوائم من أجل مزيد من الحراك السياسي، فيما أجاب ممثل قائمة الوفاء والبناء عبدالأمير الليث إنّ تأسيس الوفاق جاء من قبل أطياف عدة تمثل التيار، وهذه الأطياف تعكس نفسها اليوم بصورة قوائم، والدخول للانتخابات تحت مظلة القوائم هو تأسيس للعمل الحزبي، وجاء رد ممثل قائمة الوفاق للجميع إبراهيم حسين على السؤال بقوله إن من أسس العمل المؤسساتي هو إبعاد الصراعات الشخصية والخفية ووضعها في صورة كتل واضحة وبذلك تتعزز الرؤى، كما يعني الدخول في قوائم هو وضع برامج.

وعن كيفية رصد القوائم لاستقبال الناخبين لظاهرتها، أوضح ممثل قائمة الوفاق للجميع: إن أحد جوانب القوة في العمل السياسي هو وعي القواعد الجماهيرية، والأيام المقبلة ستكون أكثر تنظيما، بينما أجابت قائمة الوفاء والبناء في البداية كان الوفاقيون يخافون من هذه الظاهرة وذلك يرجع لخوفهم من أن الدخول في قوائم سيحدث انشقاقات، ولكن النظرة تحولت فيما بعد إلى نظرة إيجابية، ونفت قائمة الائتلاف الوفاقي دخولها في لغط حدث بشأن الدخول في انتخابات الجمعية بقوائم، موضحا إننا لم نكن جزءا من التخوف وكنا نتعاون مع الجميع.

وعند توجيه رئيس الجلسة سؤالاً بشأن ما هو الأساس لتشكيل القوائم، أجاب ممثل قائمة الوفاء والبناء إن الأساس الفعلي من وراء تأسيس القائمة هو وجود تجانس بين أعضاء القائمة وذلك بعد التجربة التي خاضها أفرادها خلال السنوات الأربع الماضية ما يجعلهم قادرين على العمل بصورة كتلة واحدة ووفق برنامج موحد، بينما اختلفت وجهة نظر قائمة الوفاق للجميع فذكر ممثلها إن تأسيس القائمة جاء على أساس التعدد المناطقي وعلى أساس أن الوفاق للجميع رعينا التعدد المناطقي ولأننا نريد أن نكون أصحاب رؤية راعينا أن تضم القائمة مختلف التخصصات، بينما رأت قائمة الائتلاف الوفاقي إن الأساس من تأسيس القائمة هو إعطاء تيار الوفاق صبغة خاصة جدا وعكس هذه الصورة إلى الجمهور العام، ونحن للآن لم نظهر قوتنا فلازال لدينا 70 في المائة من قوتنا وهناك برنامج مستقبلي سنطرحه بكامله وسيكون تحت شعار (وفاق تبني شباب وشباب يبني وطن). واتفقت جميع القوائم على تقبل الآخر، وأنها ستحاول أن يكون برنامجها هو البرنامج الرئيس إلا أنها ستقبل برنامج الآخرين. وركز الجميع على احترام ميثاق الشرف الذي لم يوقع بسبب وجود التنسيق الذي جعل الحاجة للتوقيع على ميثاق الشرف منتفية.

 

هذا المقال من صحيفة الوسط

http://www.alwasatnews.com/