عدتَ العرين

 

يا صاحبَ القلبِ الكبير

 

أغظتَ ملاّكَ النُّظارِ

فضَّلتَ خدمةَ شعبنا

 

فالّليلُ عندكَ كالنّهارِ

قدْ كانَ ذلكَ جهرةً

 

وليسَ من خلْفِ السّتارِ

عبدَ الأمير أبا جميلٍ

 

أنتَ مأمونُ العثارِ

صِغْتَ الأجندة للحقيقة

 

والحقيقةُ لا تُذاري

عبدَ الأمير الشّعبُ حقّاً

 

في مقامكَ لا يُماري

وحّدتَه فرآكَ أهلاً

 

للمهابة والوقار

ها أنتَ حقّاً في تجمّعه

 

على أعلا السّواري

عـبـدَ الأمــيــر كسـبــتَ ودّ

 

كبارنا بل والصّغار

في كلِّ بيتٍ صونُ حقّكَ

 

كاللآلئ في المحار

حصّنتَ نفسكَ من قديمٍ

 

شيخنا من كلّ طاري

قدْ قلتَ من بدء الطريق

 

الحلُّ في أدبِ الحوار

والشّعبُ بعد الجُهد هذا

 

قد جنى بعض الثّمار

قد كنتَ في أمر السّياسة

 

واللّباقة كالمباري

واليوم أنتَ كمثل أمسكَ

 

شانئ الخُلق المواري

فلقد فككتَ رموزها

 

لا لستَ فيها في إسار

قد كنتَ حقّاً صادقاً

 

لا لستَ كالثوب المعارِ

حقّاً قد أخذتَ الطريق

 

وكان نعم الإختيار

قالوا انزويتَ عن السِّيا

 

سة، مثل سُكّان القفار

ورعيتَ كلّ ضميمةٍ

 

متجنِّباً علل الشّجار

لكنّ منْ قالوا بهذا

 

قد جنوا كلَّ الخسار

هُمْ هكذا قالوا

 

وما زالوا هنا وسط الإطار

لكنّهم ليسوا كما

 

قد قيل من شُهُبٍ ونار

أقــــــوالـــهــــم وفِـــعـــالُــــهُـــــمْ

 

هي  عكس مفهوم الحوار

ما كان منهم أصلُه

 

قد كان من خلع العذار

عبد الأمير الشّعبُ ها هو

 

هو ممسكٌ ذيل الفخار

هو حول دارك قائلٌ

 

قد شدّه حبّ السرار

هو حولها ..............

 

وشعارها أغلا شعارِ

أصــــــواتُــــه نــغــمــاتُـــــهــا

 

فاقت هنا صوت الهزار

تلهو الرياحُ به هنا

 

وعلى السّباسب والبحار

الشّعبُ يا عبدَ الأمير

 

نفيره ما زال جاري

ماضٍ وسوف يظلُّ يا

 

عبد الأمير وباقتدار

عُدتَ العرين أبا جميلٍ

 

والعرينُ أبو القرارِ

قُل إنّ قولك بلسمٌ

 

يُوحي بردّ الإعتبار

قُل ما تشاء أبا جميلٍ

 

فهو مطلبُ كلُّ قاري

يا شيخُ للتجنيس جلجلةٌ

 

كجلجلة القطار

يا شيخُ واساني الغريبُ

 

بجرّةٍ في عقر داري

وحنينُه لدياره الأولى
منْ قد حباه هويّتي

 

وليس إلى دياري
هو منْ أراد هنا صَغَاري

تَرَك المجال له فسا

 

ر، بغير إذني في مساري

لا أستطيع بأن أقول

 

حذارِ يا هذا حذار

آه وثيقة موطني

 

قد أصبحت ملك الجواري

ولقد تساءلنا هُنا

 

لم كلّ هذا الإنحدار

يا موطني الغالي كذا

 

قد صرتَ نهباً للضواري

يا موطني قد كنتَ دار

 

الصّفوة الغُرِّ  الخيار

منْ قد بنوكَ بجُهدهم

 

ودِرتَ في الفَلَك المُدار

جعلوا اسمك الغالي شعا

 

رهموا، ويا نعم الشّعار

واليوم منْ قد جُنِّسوا

 

قد جوّزوا لعبَ القمار

هم موضعُ الثقةِ الكبيرةِ

 

عند صُنّاع القرار

آه ولاةُ الأمر قد

 

قصدوا هنا آه اقتسار

يا موطني قد فضّلوا 

 

أولاد مروان الحمار

يا موطني ما كان منهم

 

لا يُحسّنه اعتذار

يا موطني هذا المسارُ

 

حكى مسار المستشار

يا موطني ذكرى هنا

 

لهما معاً للإدِّكار

يا موطني ستنالُ حقّكَ

 

رغم هذا الأزدوار

لا لن يطول الليلُ لا

 

لا لن يطول هنا انتظاري

 

ملا محمد جعفر العرب    

 

20-يوليو 2003م      

 

05:55م - 18-8-2003م