أهنئكم وأهنئ عائلة شيخنا الجليل وشعب البحرين بالعودة الميمونة للقائد ، وأرجو منكم أن تقبلوا مساهمتي بهذه المناسبة السعيدة . 

 

الأب الفخري

 

 حزمتُ على وضعِ الرحالِ بها أمري

 جلالاً فما خلتُ الملائكَ سجَّداً   

ضياءً فما عهدي من الدهر مؤنسٌ

 فمن ذا له يزهو النســيمُ وتكتسيْ

ومن ذا له تهفو القلـــوبُ كأنه

ومن ذا له حجـَّتْ على البعدِ فتية ٌ

ومن ذا له يصبو فؤادي  ويتقي

ومن ذا بمدحيهِ سموتُ على الورى

سوى آل بيتِ المصطفى أو نصيرِهم

أعاد صفاءَ العز من لحد غفلةٍ

مشى في دروبِ الشوكِ  في عشقِ أرضهِ

ليطلبَ مَهراً يستحيلُ بلوغُه

وغيرِ ركوبِ الويلِ والناسُ هجّع ٌ 

وغيرِ ترقـّيهِ على الخيرِ حلكة ً

وغيرِ نزولِ المظلماتِ كما قضى

فكان كما حبّوا ولاقى كما لقوا

فصلى عليهم خالقي وكسى بهم

لتشفى به آهاتُنا وجراحُنا

فأفراحُنا تربو وتكبو بنا على

وأيامُنا في بُعده مثلُ بحرهِ

تكحـّلَتِ الأحداقُ باليمنِ والهنا

وأقبلتِ الأعناقُ إذ كان عتقها

تعايدهُ بالعهدِ في كل محنةٍ 

 وأسعى له من  بينها في مهـــابةٍ 

أشيخي تقبلها  فإن كنتُ مجحفاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 فقد أشرقتْ بالبشـْرِ ما أوجَبتْ نذري

لإشراقِها والفلكَ من أجلها تجـري

وقد كنتُ في الأسفارِ مفتقداً بدري

 بلادي ورودَ الحبِّ حارَ له فكري

 لإنشادِها لحن ٌ وتغريدِها قـُمْري

 لملهمها تزداد ُ من نبعه العذري

يراعي ويخشى الغوصَ في بحره شعري

وفي مثله ما أوضعَ الشعرُ من قدري

 أبي الطلعة الميمونة المنقذ الجمري

 قضى نحبَه فيها على الظلمِ والقهرِ

 وكم قد تأذّى في هواها ليتها تدري

 بغير تقصّي كلَّ مَهمَةٍ قفرِ

 وأحلامُهم شتّى وآلامُهم تزري

 على الجوعِ يطوي كلَّ مخمصةٍ تفري

 بها آلُ بيتِ اللهِ مُهلكةٍ طـُمرِ

 وقال كما قالوا على خالقي أجري

 شفاءً سريعاً عاجلاً للأب الفخري

 ونشربَ بعد المرِّ من مُكرمِ الخمرِ

 شطآنِ صحّته في المدّ والجزرِ   

 فإن ذا ففي يسرٍ وإن ذا ففي عسرِ

برؤيةِ راعي النصرِ والمكرمِ المقري

نتاجَ نضالِ الشيخِ والأذرعِ السُمر

وتدعو له بالخيرِ مخلصةَ الشكرِ 

وأرجو من الله المديدَ من العمرِ 

 لحقك فيها منك ملتمساً عذري  

 

إبراهيم هارون

بإسم عائلة آل هارون

 بني جمرة